وضح ملامح شخصية الشاب المسلم في تعامله مع والديه ومجتمعه


وضح ملامح شخصية الشاب المسلم في تعامله مع والديه ومجتمعه

وضح ملامح شخصية الشاب المسلم في تعامله مع والديه ومجتمعه، ان التعامل مع الآخرين يجب أن يكون مبنياً على الأخلاق، والمودة، فعندما يكون التعامل مبنياً على أسلوب حسن، وطريقة لبقة في الكلام، يسود الاحترام المتبادل بين الناس، وبالطبع للناس أمزجة مختلفة، فمنهم الهادئ، ومنهم العصبي، والودود، والعنيد، وغير ذلك، وعندما يقدر كل شخص، ويستوعب الشخص الآخر قدر المستطاع، فيؤدي ذلك إلى تجنب حدوث المشاحنات، والمشكلات بين الناس، وبالطبع عند التقيد بالأخلاق التي يدعو إليها الدين، يشكل ذلك الصورة الواضحة عند الأسلوب السليم في التعامل مع الآخرين.

ملامح شخصية الشاب المسلم في تعامله مع والديه ومجتمعه

مع والديه: فيون باراً بهما محسناً اليهما يعرف قدرهما وما يحب نحوها ويحيطهما بأجمل مظاهر الاحترام والتقدير وبذل في رضاهما الغالي والنفيس ويخاف أن يدر منه لفظ خشن في حقهما فضلاً عن عقوقهما متمثلاً في قوله تعالى: “فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما واخفض لهما جناح الظل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا” صدق الله العظيم.

مع مجتمعه: بأن يمنحه ما يستطيع من الخير والنفع والمشاركة الايجابية في المجتمع ويف يره وأذاه فلا يغش ولا يغدر ولا يخدع ولا يشهد زوراً ولا يحسد ولا يتكبر ويحسن الى اخوانه المسلمين ويرفق بهم كما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: “المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة” صدق رسول الله.

واجب الأبناء تجاه الوالدين

الآباء هم خير البشر الذين وجبت طاعتهم، والابتعاد عن كل ما يؤذيهما، لأن رضاهم متعلق برضا الله عزوجل؛ كونهم هم الذين يقدموا شتى أنواع التضحية من أجل تربية أبنائهم، ورعايتهم وتقديم لهم كُل ما ينفع دينهم ودنياهم، ونظرًا لذلك لا بُدَّ من توضيح واجب الأبناء نحو الوالدين وهما فيما يلي:

  •  الحرص على طاعتهما فيما لا يعصي الله -عز وجل-. من خلال الإحسان إليهما بالأقوال والأفعال، وفي شتى أنواع الإحسان جميعها.
  • خفض الجناح لهما، وعدم التكبر والغرور في معاملتهما، بالإضافة إلى عدم زجرهما برفع الصوت عليهما.
  • حسن الاستماع إلى أحاديثهما، والحرص على عدم مقاطعتهم أثناء كلامهم أو منازعتهم في ذلك، ولا يجوز بأي شكلٍ كان بتكذيب ما يقولانه.
  • عدم الضجر من أوامرهما، والقيام بكل ما يؤمران به بحب وإخلاص. تقديرهما وذلك من خلال استقبالهم ببشاشة وسعة صدر، وتقبيل أيديهما، وعدم البدء في تناول الطعام قبلهما، بالإضافة إلى حسن الجلوس أمامها بكل تواضع، والبعد عن كل ما يؤدي إلى إهانتهما.
  • يجب أن نأخذ مشورتهما في كافة أمور الحياة؛ لأنهما من أفضل الأشخاص الذين يحرصون على مصلحة أولادهم.
  • ولا يجوز لنا التمنن عليهما في أي عمل مبذول من أجلهما.
  • مساندتهما في أعمالهم إن أمكن ذلك.

    دمتم بخير وصحة سالمة آباءنا وأمهاتنا؛ ورحم الله جميع آباء وأمهات المسلمين وغفر الله لهم ذنوبهم وأدخلهم فسيح جناته.