يجب أن يشهد القاذف شهوداً عددهم


يجب أن يشهد القاذف شهوداً عددهم

يجب أن يشهد القاذف شهوداً عددهم, لقد قام الدين الإسلامي على حماية حقوق المرأة كاملة, فلغى وأد البنات وجعلها مكرمة مصانة كافة حقوقها, وأعطاها حقها بالميراث وباختيار الزوج, وحفظ حقها ووصف من يهينها باللئيم, ووضع لقاذفها حداً لا يبرح بعده أبداً واعتبره من كبائر الذنوب لما له من اثر كبير على المجتمع, وسنتعرف في هذا المقال على مجموعة من احكام قذف المحصنات, فكم يجب أن يشهد القاذف شهوداً عددهم.

يجب أن يشهد القاذف شهوداً عددهم

حرم الدين الإسلامي, الخوض في أعراض المسلمين, فمن جاء يخوض بعرض مسلمة, كان عليه أن يأتي بشهود حتى تسقط عنه تهمة القذف, واذا لم يأتي بالشهود فيقام عليه حد القضف ألا وهو 80 جلدة ولا تقبل له شهادة أبداً, حيث إنه يجب أن يشهد القاذف شهوداً عددهم 4 شهود حتى تسقط عنه تهمة القذف.

الكبائر في الإسلام

مفردها الكبيرة وه لغةً بمعنى: الفعل العظيم, , والكبائر هي الذنوب العظيمة والكبيرة ,وللكبائر أنواع عديدة منها: كبائر القلوب مثل الكفر, وكبائر الجوارح مثل قذفا المحصنات, وكبائر المعاملات مثل القمار والميسر.

ما هو قذف المحصنات

هو اتهام الفتاة البريئة العفيفة الطاهرة بفعلها الفاحشة كإقامة علاقة جنسية محرمة مع أحد, و يعتبر قذف المحصنات من أكبر الكبائر, ,اعتبرها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المهلكات, فقال صلى الله عليه وسلم :” اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات”. حيث ساوى صل الله عليه وسلم بين القتل والقذف في كونهم كبيرة عظيمة لما له من نتائج وخيمة على المجتمع الإسلامي, لذا فقد شرع حد القذف: للحد من ظاهرة القذف والتقليل منها, وزجر القاذفين والمحافظة على أعراض الناس من الهتك والاستهتار في الخوض فيها, بالإضافة لحفظ المجتمع الاسلامي من الوقوع في المعصية وانتشاره الكره والبغضاء بين ابنائه.

ما هو حد قاذف المحصنات

لقذف المحصنات عقاب كبير من الله عزوجل في الدنيا والآخرة, فقال تعالى:” والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبل لهم شهادة أبدا واولئك هم الفاسقون” , فيتعود عزوجل من يقوم بقذف المحصنات العفيفات الطاهرات بالجلد ثمانين وأن لا تقبل شهادته أبداً ويحكم عليه بالفسق, وهذا هو عذاب الدنيا فقط, بالإضافة لعذاب الآخرة وه العذاب العظيم, ولكي يتم حد القذف لابد أن يكون القاذف عاقل بالغ قادر على أن ينطق بالقذف, وأن يكون المقذوف عاقل, بالغ, مسلم, حر , عفيف وطاهر, وان لا يكون من قذفه من أصوله أي والده او جده.

وفي الختام نرى, أن الدين الإسلامي قد شرع حدود لكبائر الأعمال ليحافظ على المجتمع الاسلامي, ومن هذه الكبائر قذف المحصنات وهي اتهام صاحب العفة والطهارة بالفاحشة, لذا يجب أن يشهد القاذف شهوداً عددهم 4 لكي تثبت شهادته ويسقط عنه حد القذف, والا فإنه ينتظر 80 جلدة كحد للقاذف وأن لا تقبل شهادته أبداً وعذاب عظيم في الآخرة.