يكون نظر المصلّي في صلاته إلى


يكون نظر المصلّي في صلاته إلى

يكون نظر المصلّي في صلاته إلى, الصلاة هي أول يحاسب عليه المرء يوم القيامة, وهي عمود الدين, فمن هدمها كأنما هدم الدين ومن أقامها أقام الدين, ويجب على المسلم أن يحسن صلاته حتى يتقبلها الله منه, فيحسن الوضوء لها, ويحسن الركوع والسجود, ولا يوجه نظره تجاه ما يلفته ويبعده عن الصلاة, وسنتعرف في هذا المقال على يكون نظر المظلي في صلاته إلى.

يكون نظر المصلّي في صلاته إلى

لكي تصح صلاة المسلم عليه أن يؤديها بشكلٍ صحيح, حيث يستحب أن يكون نظر المصلي في صلاته إلى موضع السجود, ذلك أنه يمنعه من أن يسرح, ويزيد من خشوعه, واذا نسي المصلي فلا جناح عليه, وذلك أنها من باب الاستحباب فرضت على المصليين.

ما هية الصلاة

تعتبر الصلاة فريضة من الله عزوجل لكل مسلم عاقل بالغ, وهي ثاني أركان الإسلام, إضافة لكونها أول ما يُسأل عنه المرء يوم القيامة. وهي فريضة يؤديها المسلم وفقاً لأركان مخصوصة, وأذكار و شروطٍ محددة في مواقيت محددة.

عدد ركعات الصلوات

لكل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة ركعات معينة, و هي:

  • فالصبح, ركعتان
  • والظهر, أربع ركعات.
  • والعصر, أربع ركعات.
  • والمغرب 3 ركعات.
  • والعشاء أربع ركعات.

ما هي أركان الصلاة

الأركان, هي الأساسيات, أي ملا تصح الصلاة به, فإذا فقدت إحدى هذه الأركان بطلت الصلاة, واصبحت غير صحيحة ويجب على المصلي أن يعيدها بما هو صحيح, وهذه الأركان هي:

  • أولاً, يجب ترتيب أداء الأركان.
  • ثانياً, النية, سواء القلبية أم اللفظية, وهي عقد الرغب بالقيام بالشيء, فالغاية من النية وفرضها, ان القيام بها يفرقها كعبادة عن كونها عادة, فيكون بذلك المسلم قد أخلص صلاته لله عزوجل.
  • ثالثاً, تكبيرة الإحرام, وهي التكبير للصلاة, وقول ” الله أكبر”.
  • رابعاً, القيام, فعلى المسلم أن يقوم بالصلاة في حالة مقدرته على ذلك, أما المريض فلا حرج عليه.
  • خامساً, قراءة الفاتحة, فقراءة سورة الفاتحة ركن أساسي من أركان الصلاة عند جمهور العلماء, فيقول صل الله عليه وسلم:” لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب”.
  • ساساً, الركوع, فيجب أن يكون الركوع صحيحاً, حيث يحني المصلي ظهره حتى يصبح مستقيماً.
  • سابعاً, السجود, يجب على المسلم أن يسجد في الركعة الواحدة سجدتين ويطمئن فيهم وان يتمه بشكلٍ صحيح فيجب على اعضائه معينة أن تلامس الأرض وهذه الأعضاء هي مقدمة الرأس “الجبهة”, اليدان, الأنف, الركبتان, أطراف الأقدام.
  • ثامناً, الجلس للتشهد الأول والأخير.
  • أخيراً, التسليم. وهي التسليم في نهاية الصلاة.

وجدير بالذكر, أنه يفضل أن يكون نظر المصلّي في صلاته إلى موضع سجوده, وذلك أن لا يقوده ذك للشرود في الصلاة وعدم الخشوع, ولكنه ليس واجب أي لا تبطل الصلاة بدون أداءه, حيث للصلاة أركان مخصوصة, و هي من لا تصح الصلاة إلا بها, واذا اخطأ المصلي في ادائها بالترتيب لكي تصح.