يمثل نسبة المسلمين في دولة الصين الشعبية حوالي


يمثل نسبة المسلمين في دولة الصين الشعبية حوالي

يمثل نسبة المسلمين في دولة الصين الشعبية حوالي، يوجد للعالم الاسلامي معان عديدة، بالمعنى الديني، وبالمعنى الإسلامي فإن الأمة الاسلامية تشير إلى أولئك الذين ينتمون إلى تعاليم الاسلام، كما يشار إليهم بالمسلمين؛ أما من الناحية الثقافية، فالأمة الإسلامية تشير إلى الحضارة الإسلامية، باستثناء غير المسلمين الذين يعيشون في كنف تلك الحضارة؛ في الجغرافيا السياسية يشبر المعنى الحديث إلى الجغرافيا السياسية، ولاية الأمة الاسلامية عادة ما تشير مجتمعة إلى الدول ذات الأغلبية الاسلامي، الدول والمقاطعات، أو المدن، حيث في عام  2010، أكثر من 1.6 مليار أو نحو 23.4٪ من  سكان العالم هم من المسلمين، وتعتبر الصين واحدة من هذه الدول التي تواجد بها عدد من المسليمن.

متى وصل الاسلام الى الصين

تم وصول الإسلام إلى دولة الصين في السنة الواحدة والعشرين ما بعد الهجرة بعدما أرسل الخليفة عثمان بن عفان واحداً من مبعوثيه إلى الصين وذلك من أجل نشر الإسلام بين أفراد تلك البلاد، حيث كانت المناطق الشرقية من الصين هي من أوائل المناطق الصينية التي بدأ انتشار الإسلام والتوسع بها، ثم بعدها أرسل الخلفاء التابعون الى الخليفة عثمان بن عفان العديد من البعثات الناشرة للإسلام إلى الصين حتى وصل عدد تلك البعثات إلى 28 بعثة، حيث أنها كانت موزعة على قرن ونصف من الزمن ما بين عام 31 بعد الهجرة حتى عام 184 بعد الهجرة، وبالتالي ساعدت البعثات الدبلوماسيّة وأساطيل التجارة المتوجّه من المناطق الإسلامية إلى الصين في نشر الدين الإسلاميّ على طول المناطق الساحليّة للصين، وبعدها بدأ الدين الإسلامي في الانتشار والتوغل نحو الداخل، حتى أنه وصل إلى جميع المناطق المتواجدة في الصين.

عدد المسلمين في الصين

يبلغ عدد المسليمن المتواجدين في دولة الصين بنسبة 120 مليون مسلم، وهم الذين تمكنوا من الاندماج في المجتمع الصيني خلال فترة الحكم المغولي في الصين وحتى الآن، وعلى الرغم من اندماج العرب المسلمين في الصين مع كافة فئات وشرائح والديانات المختلفة المنتشرة في المجتمع الصيني إلا أنهم تمكنوا من المحافظة على العادات والتقاليد الإسلاميّة والتمسك بشرائع الدين الإسلامي، الأمر الذي ساعدهم في تولي مناصب عالية ومهمة في عهد الدولة المغوليّة، بالإضافة إلى الظهور والانتشار السريع للفن الإسلاميّ في الصين، وحرص المسلمين على تثبيت أنفسهم في مختلف مناطق الصين من خلال المصاهرة من الأسر المسلمة في الصين من الصينيين والعرب وغيرهم من الأجانب.

معاناة مسلمين الصين

يواجهون المسلمين العديد من المعانات التي تواجههم خلال حياتهم؛ فمن هذه المعانات هي كالآتي:

  • خطة تحديد النسل: لا تتواجد في العالم العالمي أية دولة تجبر شعبها على تحديد النسل غير الصين فقط، حيث تشجع الدول باستثناء الصين على تنظيم النسل  وليس بتحديده؛ففي عام 1994م  اختارت السلطات الصينية بلدة ( توقسو ) التابعة لولاية ( آقسو ) كمركز لتجربة سياسة تحديد النسل ثم بدأت كوادر المركز عملية ” فحص حالات الحمل غير القانونية ” في تاريخ 15 فبراير 1994م  في قرية ( خلق طام ).

ففي عام 1991م قدمت تصريح الإحصائية الحكومية بأن عدد سكان بلدة ينكي حوالي مائتي ألف نسمة وأن عدد النساء اللاتي بلغن سن الحمل 35 ألف امرأة فقامت السلطات الحكومية الشيوعية بإجبار النساء على الآتي :

  1.  9360 امرأة استخدمن اللولب .
  2. 4200 امرأة ربط بياضهن .
  3.  9530 امرأة أسقط جنيهن.
  4. 7420 امرأة أخذن حقن منع الحمل .
  5.  1070 امرأة توفين بسبب الاجهاض  الجبري .
  6. 1493 امرأة خضعن لتجارب منع الحمل.
  • الاعتقالات: قامت الحكومة الصينية في عام 2014  باعتقال أكثر من 27 ألف شخص مسلم من الأويغور كما صرح المدعي العام الصيني، فقد صرحت ربيعة قدير الناشطة السياسية وعضوا في مجلس نواب شينجيانغ سابقا “إن حوالي 200 مسلم تم اعتقالهم من الأويغور تعرضوا الى التعذيب حتى الموت وكانوا متواجدين في سجن صيني، مستندة إلى معلومات قدمها شرطي من الأويغور، كما أن الصين قامت باعتقال 10 آلاف أويغوري في تركستان الشريقة خلال فترة أوائل عام 2001م.

القوميات التي تدين بالديانة الإسلامية في الصين

هناك بعض من القوميات اليت تدين بها الديانة الاسلامية في الصين، فمن هذه القوميات كالآتي:

  • القازاق: بلغ عددهم حوالي مليون وربع نسمة، حيث يعيشون في منطقة تدعى شينج يانغ.
  • الأوزبك والطاجيك: يبلغ عددهم ثلاثة وثلاثين ألف نسمة، وترجع أصولهم إلى البدو.
  • باوآن: بلغ عددهم حوالي مئة وخمسين ألف نسمة، يعيشون في مقاطعة قانصو.
  • قومية سالار: بلغ عددهم نسبة تسعمئة ألف نسمة، ويعيشون في محافظة شيونهوا، ويتحدّثون لغة سالار.
  • دونج شيانغ: بلغ عددهم حوالي ثلاثمئة وسبعين ألف نسمة، يعيشون في مقاطعة قانسو.
  • التتار: بلغ عددهم حوالي ستة آلاف نسمة، حيث ترجع أصولهم إلى القبائل التركية، وتتارستان.
  • هوي: بلغ عددهم حوالي 8.66 مليون نسمة، وتعود أصولهم إلى الفرس القدماء، والعرب، ويعيشون في إقليم منغوليا، ومقاطعة خبى، وشينج يانغ، ومقاطعة خنان، ومقاطعة شاندونج.

المطبوعات والمجلات الإسلامية

المطبوعات: كتاب القاموس العربي الصيني، وترجمة كتاب تاريخ التشريع الإسلامي، وكتاب رسالة الإسلام في الصين، وترجمة كتاب العمدة.

المجلات: مجلة المنبه الإسلامي، ومجلة نضارة الهلال، ومجلة العلوم الإسلامية، ومجلة نور الإسلام.